احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

266

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

وأشهد ليس بيمين حتى يقول باللّه ، أو نواه . والأصح أنها في جواب قسم محذوف ، لأن قوله كَتَبَ وعد ناجز ، وليجمعنكم وعيد منظر لا رَيْبَ فِيهِ تام ، إن رفع الذين على الابتداء والخبر فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وليس بوقف إن جعل الذين في موضع خفض نعتا للمكذبين ، أو بدلا منهم لا يُؤْمِنُونَ تامّ وَالنَّهارِ كاف الْعَلِيمُ تامّ وَالْأَرْضِ حسن وَلا يُطْعَمُ كاف مَنْ أَسْلَمَ حسن مِنَ الْمُشْرِكِينَ كاف ، ومثله : عظيم فَقَدْ رَحِمَهُ كاف الْمُبِينُ تام ، للابتداء بالشرط إِلَّا هُوَ حسن قَدِيرٌ تامّ فَوْقَ عِبادِهِ حسن الْخَبِيرُ تام أَكْبَرُ شَهادَةً حسن . وقال نافع : الوقف على قُلِ اللَّهُ ثم يبتدئ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ والوقف على وَبَيْنَكُمْ حسن وَمَنْ بَلَغَ أحسن ، والتفسير يدلّ على ما قاله محمد ابن كعب القرظي : من بلغته آية من كتاب اللّه فكأنما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم تلا : وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ وقيل من بلغ ، أي : احتلم لأن من لم يبلغ الحلم غير مخاطب . وقال نافع : الوقف على قُلِ اللَّهُ فيكون خبر مبتدإ محذوف تقديره قل هو اللّه ، ويبتدئ شَهِيدٌ على أنه خبر مبتدإ محذوف تقديره هو شهيد بيني وبينكم قُلْ لا أَشْهَدُ حسن . وقال أبو عمرو : كاف تُشْرِكُونَ تامّ أَبْناءَهُمُ كاف . وقيل : تام ، إن جعل الذين في محل رفع على الابتداء والخبر فهم لا